Dua al-Amn — protection from affliction
Mafatih al-Jinan · preview release
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
يَا مَنْ تُحَلُّ بِهِ عُقَدُ الْمَكَارِهِ
وَيَا مَنْ يُفْثَأُ بِهِ حَدُّ الشَّدَائِدِ
وَيَا مَنْ يُلْتَمَسُ مِنْهُ الْمَخْرَجُ إلَى رَوْحِ الْفَرَجِ
ذَلَّتْ لِقُدْرَتِـكَ الصِّعَابُ
وَتَسَبَّبَتْ بِلُطْفِكَ الاسْبَابُ
وَجَرى بِقُدْرَتِكَ الْقَضَاءُ
وَمَضَتْ عَلَى إرَادَتِكَ الاشْياءُ
فَهْيَ بِمَشِيَّتِكَ دُونَ قَوْلِكَ مُؤْتَمِرَةٌ
وَبِإرَادَتِكَ دُونَ نَهْيِكَ مُنْزَجِرَةٌ.
أَنْتَ الْمَدْعُوُّ لِلْمُهِمَّاتِ
وَأَنْتَ الْمَفزَعُ فِي الْمُلِمَّاتِ
لاَيَنْدَفِعُ مِنْهَا إلاّ مَا دَفَعْتَ
وَلا يَنْكَشِفُ مِنْهَا إلاّ مَا كَشَفْتَ.
وَقَدْ نَزَلَ بِي يا رَبِّ مَا قَدْ تَكَأدَنيَّ ثِقْلُهُ
وَأَلَمَّ بِي مَا قَدْ بَهَظَنِي حَمْلُهُ
وَبِقُدْرَتِكَ أَوْرَدْتَهُ عَلَيَّ
وَبِسُلْطَانِكَ وَجَّهْتَهُ إليَّ.
فَلاَ مُصْدِرَ لِمَا أوْرَدْتَ
وَلاَ صَارِفَ لِمَا وَجَّهْتَ
وَلاَ فَاتِحَ لِمَا أغْلَقْتَ
وَلاَ مُغْلِقَ لِمَا فَتَحْتَ
وَلاَ مُيَسِّرَ لِمَا عَسَّرْتَ
وَلاَ نَاصِرَ لِمَنْ خَذَلْتَ
فَصَلَّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ
وَافْتَحْ لِي يَا رَبِّ بَابَ الْفَرَجِ بِطَوْلِكَ
وَاكْسِرْ عَنِّيْ سُلْطَانَ الْهَمِّ بِحَوْلِكَ
وَأَنِلْيني حُسْنَ ألنَّظَرِ فِيمَا شَكَوْتُ
وَأذِقْنِي حَلاَوَةَ الصُّنْعِ فِيمَا سَاَلْتُ.
وَهَبْ لي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَفَرَجاً هَنِيئاً
وَاجْعَلْ لِي مِنْ عِنْدِكَ مَخْرَجاً وَحِيّاً.
وَلا تَشْغَلْنِي بالاهْتِمَامِ عَنْ تَعَاهُدِ فُرُوضِكَ وَاسْتِعْمَالِ سُنَّتِكَ.
فَقَدْ ضِقْتُ لِمَا نَزَلَ بِي يَا رَبِّ ذَرْعاً
وَامْتَلاتُ بِحَمْلِ مَا حَـدَثَ عَلَيَّ هَمّاً
وَأنْتَ الْقَادِرُ عَلَى كَشْفِ مَا مُنِيتُ بِهِ
وَدَفْعِ مَا وَقَعْتُ فِيهِ
فَافْعَلْ بِي ذلِـكَ وَإنْ لَمْ أَسْتَوْجِبْهُ مِنْكَ
يَا ذَا العَرْشِ الْعَظِيمَ.
وذا المن الكريم فأنت قادر يا أرحم الراحمين آمين رب العالمين