Mafatih al-Jinan · Book 1

Dua Jawshan Saghir

Mafatih al-Jinan · preview release

24:20 501 recited passages Word sync on

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيمِ

Opening salawat

اللهم صل على محمد وآل محمد

إِلٰهِي كَم مِنْ عَدُوٍّ

ٱنتَضَىٰ عَلَيَّ سَيْفَ عَدَاوَتِهِ

وَشَحَذَ لِي ظُبَّةَ مُدْيَتِهِ

وَارْهَفَ لِي شَبَا حَدِّهُ

وَدَافَ لِي قَوَاتِلَ سُمُومِهِ

وَسَدَّدَ إِلَيَّ صَوَائِبَ سِهَامِهِ

وَلَمْ تَنَمْ عَنِّي عَيْنُ حِرَاسَتِهِ

وَاضْمَرَ انْ يَسُومَنِي ٱلْمَكْرُوهَ

وَيُجَرِّعَنِي ذُعَافَ مَرَارَتِهِ

نَظَرْتَ إِلَىٰ ضَعْفِي عَنِ ٱحْتِمَاِل ٱلْفَوَاِدحِ

وَعَجْزِي عَنِ ٱلإِنتِصَارِ مِمَّن قَصَدَنِي بِمُحَارَبَتِهِ

وَوَحْدَتِي فِي كَثِيرٍ مِمَّنْ نَاوَانِي وَارْصَدَ لِي

فِيمَا لَمْ اعْمِلْ فِكْرِي فِي ٱلإِرْصَادِ لَهُم بِمِثْلِهِ

فَايَّدْتَنِي بِقُوَّتِكَ

وَشَدَدْتَ ازْرِي بِنُصْرَتِكَ

وَفَلَلْتَ لِي حَدَّهُ

وَخَذَلْتَهُ بَعْدَ جَمْعِ عَدِيدِهِ وَحَشْدِهِ

وَاعْلَيْتَ كَعْبِي عَلَيْهِ

وَوَجَّهْتَ مَا سَدَّدَ إِلَيَّ مِنْ مَكَائِدِهِ إِلَيْهِ

وَرَدَدْتَهُ عَلَيْهِ

وَلَمْ يَشْفِ غَلِيلَهُ

وَلَمْ تَبْرُدْ حَزَازَاتُ غَيْظِهِ

وَقَدْ عَضَّ عَلَيَّ انَامِلَهُ

وَادْبَرَ مُوَلِّياً قَدْ اخْفَقَتْ سَرَايَاهُ

فَلَكَ ٱلْحَمْدُ يَا رَبِّ

مِنْ مُقْتَدِرٍ لاَ يُغْلَبُ

وَذِي انَاةٍ لاَ يَعْجَلُ

صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

وَٱجْعَلْنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ ٱلشَّاكِرِينَ

وَلآلاَئِكَ مِنَ ٱلذَّاكِرِينَ

إِلٰهِي وَكَمْ مِنْ بَاغٍ

بَغَانِي بِمَكَائِدِهِ

وَنَصَبَ لِي اشْرَاكَ مَصَائِدِهِ

وَوَكَّلَ بِي تَفَقُّدَ رِعَايَتِهِ

وَاضْبَا إِلَيَّ إِضْبَاءَ ٱلسَّبْعِ لِطَرِيدَتِهِ

إنتِظَاراً لاِنْتِهَازِ فُرْصَتِهِ

وَهُوَ يُظْهِرُ بَشَاشَةَ ٱلْمَلَقِ

وَيَبْسُطُ وَجْهاً غَيْرَ طَلِقٍ

فَلَمَّا رَايْتَ دَغَلَ سَرِيرَتِهِ

وَقُبْحَ مَا ٱنطَوَىٰ عَلَيْهِ لِشَرِيكِهِ فِي مِلَّتِهِ

وَاصْبَحَ مُجْلِباً لِي فِي بَغْيِهِ

ارْكَسْتَهُ لاِمِّ رَاسِهِ

وَاتَيْتَ بُنيَانَهُ مِنْ اسَاسِهِ

فَصَرَعْتَهُ فِي زُبْيَتِهِ

وَرَدَّيْتَهُ فِي مَهْوَىٰ حُفْرَتِهِ

وَجَعَلْتَ خَدَّهُ طَبَقاً لِتُرَابِ رِجْلِهِ

وَشَغَلْتَهُ فِي بَدَنِهِ وَرِزْقِهِ

وَرَمَيْتَهُ بِحَجَرِهِ

وَخَنَقْتَهُ بِوَتَرِهِ

وَذَكَّيْتَهُ بِمَشَاقِصِهِ

وَكَبَبْتَهُ لِمِنْخَرِهِ

وَرَدَدْتَ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ

وَرَبَقْتَهُ بِنَدَامَتِهِ

وَفَسَاتَهُ بِحَسْرَتِهِ

فَٱسْتَخْذَا وَتَضَاءَلَ بَعْدَ نَخْوَتِهِ

وَٱنقَمَعَ بَعْدَ ٱسْتِطَالَتِهِ

ذَلِيلاً مَاسُوراً فِي رِبْقِ حِبَالَتِهِ

ٱلَّتِي كَانَ يُؤَمِّلُ انْ يَرَانِي فِيهَا يَوْمَ سَطْوَتِهِ

وَقَدْ كِدْتُ يَا رَبِّ لَوْلاَ رَحْمَتُكَ

انْ يَحِلَّ بِي مَا حَلَّ بِسَاحَتِهِ

فَلَكَ ٱلْحَمْدُ يَا رَبِّ

مِنْ مُقْتَدِرٍ لاَ يُغْلَبُ

وَذِي انَاةٍ لاَ يَعْجَلُ

صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

وَٱجْعَلْنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ ٱلشَّاكِرِينَ

وَلآِلاَئِكَ مِنَ ٱلذَّاكِرِينَ

إِلٰهِي وَكَمْ مِنْ حَاسِدٍ شَرِقَ بِحَسْرَتِهِ

وَعَدُوٍّ شَجِيَ بِغَيْظِهِ

وَسَلَقَنِي بِحَدِّ لِسَانِهِ

وَوَخَزَنِي بِمُوقِ عَيْنِهِ

وَجَعَلَنِي غَرَضاً لِمَرَامِيهِ

وَقَلَّدَنِي خِلاَلاً لَمْ تَزَلْ فِيهِ

نَاديْتُكَ يَا رَبِّ مُسْتَجِيراً بِكَ

وَاثِقاً بِسُرْعَةِ إِجَابَتِكَ

مُتَوَكِّلاً عَلَىٰ مَا لَمْ ازَلْ اتَعَرَّفُهُ

مِن حُسْنِ دِفَاعِكَ

عَالِماً انَّهُ لاَ يُضْطَهَدُ مَنْ اوَىٰ إِلَىٰ ظِلِّ كَنَفِكَ

وَلَن تَقْرَعَ ٱلْحَوَادِثُ مَنْ لَجَا إِلَىٰ مَعْقِلِ ٱلاِنْتِصَارِ بِكَ

فَحَصَّنْتَنِي مِنْ بَاسِهِ بِقُدْرَتِكَ

فَلَكَ ٱلْحَمْدُ يَا رَبِّ

مِنْ مُقْتَدِرٍ لاَ يُغْلَبُ

وَذِي انَاةٍ لاَ يَعْجَلُ

صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

وَٱجْعَلْنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ ٱلشَّاكِرِينَ

وَلآِلاَئِكَ مِنَ ٱلذَّاكِرِينَ

إِلٰهِي وَكَمْ مِنْ سَحَائِبِ مَكْرُوهٍ جَلَّيْتَهَا

وَسَمَاءِ نِعْمَةٍ مَطَرْتَهَا

وَجَدَاوِلِ كَرَامَةٍ اجْرَيْتَهَا

وَاعْيُنِ احْدَاثٍ طَمَسْتَهَا

وَنَاشِئَةِ رَحْمَةٍ نشَرْتَهَا

وَجُنَّةِ عَافِيَةٍ الْبَسْتَهَا

وَغَوَامِرِ كُرُبَاتٍ كَشَفْتَهَا

وَامُورٍ جَارِيَةٍ قَدَّرْتَهَا

لَمْ تُعْجِزْكَ إِذْ طَلَبْتَهَا

وَلَمْ تَمْتَنِعْ مِنْكَ إِذْ ارَدْتَهَا

فَلَكَ ٱلْحَمْدُ يَا رَبِّ

مِنْ مُقْتَدِرٍ لاَ يُغْلَبُ

وَذِي انَاةٍ لاَ يَعْجَلُ

صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

وَٱجْعَلْنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ ٱلشَّاكِرِينَ

وَلآِلاَئِكَ مِنَ ٱلذَّاكِرِينَ

إِلٰهِي وَكَمْ مِنْ ظَنٍّ حَسَنٍ حَقَّقْتَ

وَمِن كَسْرِ إِمْلاَقٍ جَبَرْتَ

وَمِن مَسْكَنَةٍ فَادِحَةٍ حَوَّلْتَ

وَمِن صَرْعَةٍ مُهْلِكَةٍ نعَشْتَ

وَمِن مَشَقَّةٍ ارَحْتَ

لاَ تُسْالُ عَمَّا تَفْعَلُ

وَهُمْ يُسْالُونَ

وَلاَ يَنقُصُكَ مَا انفَقْتَ

وَلَقَدْ سُئِلْتَ فَاعْطَيْتَ

وَلَمْ تُسْالْ فَٱبْتَدَاتَ

وَٱسْتُمِيحَ بَابُ فَضْلِكَ فَمَا اكْديْتَ

ابَيْتَ إِلاَّ إِنْعَاماً وَامْتِنَاناً

وَابَيْتَ إِلاَّ تَطَوُّلاً يَا رَبِّ وَإِحْسَاناً

وَابَيْتُ إِلاَّ ٱنتِهَاكاً لِحُرُمَاتِكَ

وَٱجْتِرَاءاً عَلَىٰ مَعَاصِيكَ

وَتَعَدِّياً لِحُدُودِكَ

وَغَفْلَةً عَنْ وَعِيدِكَ

وَطَاعَةً لِعَدُوِّي وَعَدُوِّكَ

لَمْ يَمْنَعْكَ يَا إِلٰهِي وَنَاصِرِي إِخْلاَلِي بِٱلشُّكْرِ

عَنْ إِتْمَامِ إِحْسَانِكَ

وَلاَ حَجَزَنِي ذٰلِكَ عَنِ ٱرْتِكَابِ مَسَاخِطِكَ

اَللَّهُمَّ وَهٰذَا مَقَامُ عَبْدٍ ذَلِيلٍ

ٱعْتَرَفَ لَكَ بِٱلتَّوْحِيدِ

وَاقَرَّ عَلَىٰ نَفْسِهِ بِٱلتَّقْصِيرِ فِي ادَاءِ حَقِّكَ

وَشَهِدَ لَكَ بِسُبُوغِ نِعْمَتِكَ عَلَيْهِ

وَجَمِيلِ عَادَتِكَ عِندَهُ

وَإِحْسَانِكَ إِلَيْهِ

فَهَبْ لِي يَا إِلٰهِي وَسَيِّدِي مِنْ فَضْلِكَ

مَا ارِيدُهُ سَبَباً إِلَىٰ رَحْمَتِكَ

وَاتَّخِذُهُ سُلَّماً اعْرُجُ فِيهِ إِلَىٰ مَرْضَاتِكَ

وَآمَنُ بِهِ مِنْ سَخَطِكَ

بِعِزَّتِكَ وَطَوْلِكَ

وَبِحَقِّ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ

صَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ

فَلَكَ ٱلْحَمْدُ يَا رَبِّ

مِنْ مُقْتَدِرٍ لاَ يُغْلَبُ

وَذِي انَاةٍ لاَ يَعْجَلُ

صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

وَٱجْعَلْنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ ٱلشَّاكِرِينَ

وَلآِلاَئِكَ مِنَ ٱلذَّاكِرِينَ

إِلٰهِي وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ

امْسَىٰ وَاصْبَحَ فِي كَرْبِ ٱلْمَوْتِ

وَحَشْرَجَةِ ٱلصَّدْرِ

وَٱلنَّظَرِ إِلىٰ مَا تَقْشَعِرُّ مِنْهُ ٱلْجُلُودُ

وَتَفْزَعُ لَهُ ٱلْقُلُوبُ

وَانَا فِي عَافِيَةٍ مِنْ ذٰلِكَ كُلِّهِ

فَلَكَ ٱلْحَمْدُ يَا رَبِّ

مِنْ مُقْتَدِرٍ لاَ يُغْلَبُ

وَذِي انَاةٍ لاَ يَعْجَلُ

صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

وَٱجْعَلْنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ ٱلشَّاكِرِينَ

وَلآِلاَئِكَ مِنَ ٱلذَّاكِرِينَ

إِلٰهِي وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ

امْسَىٰ وَاصْبَحَ سَقِيماً مُوجَعاً

فِي انَّةٍ وَعَوِيلٍ

يَتَقَلَّبُ فِي غَمِّهِ

لاَ يَجِدُ مَحِيصاً

وَلاَ يُسِيغُ طَعَاماً وَلاَ شَرَاباً

وَانَا فِي صِحَّةٍ مِنَ ٱلْبَدَنِ

وَسَلاَمَةٍ مِنَ ٱلْعَيْشِ

كُلُّ ذٰلِكَ مِنْكَ

فَلَكَ ٱلْحَمْدُ يَا رَبِّ

مِنْ مُقْتَدِرٍ لاَ يُغْلَبُ

وَذِي انَاةٍ لاَ يَعْجَلُ

صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

وَٱجْعَلْنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ ٱلشَّاكِرِينَ

وَلآِلاَئِكَ مِنَ ٱلذَّاكِرِينَ

إِلٰهِي وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ

امْسَىٰ وَاصْبَحَ خَائِفاً مَرْعُوباً

مُشْفِقاً وَجِلاً

هَارِباً طَرِيداً

مُنجَحِراً فِي مَضِيقٍ

وَمَخْبَاةٍ مِنَ المَخَابِئِ

قَدْ ضَاقَتْ عَلَيْهِ ٱلارْضُ بِرُحْبِهَا

لاَ يَجِدُ حِيلَةً

وَلاَ مَنجىٰ وَلاَ مَاوىٰ

وَانَا فِي امْنٍ وَطُمَانِينَةٍ وَعَافِيَةٍ

مِن ذٰلِكَ كُلِّهِ

فَلَكَ ٱلْحَمْدُ يَا رَبِّ

مِنْ مُقْتَدِرٍ لاَ يُغْلَبُ

وَذِي انَاةٍ لاَ يَعْجَلُ

صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

وَٱجْعَلْنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ ٱلشَّاكِرِينَ

وَلآِلاَئِكَ مِنَ ٱلذَّاكِرِينَ

إِلٰهِي وَسَيِّدِي

وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ

امْسَىٰ وَاصْبَحَ مَغْلُولاً

مُكَبَّلاً فِي ٱلْحَدِيدِ

بِايْدِي ٱلْعُدَاةِ لاَ يَرْحَمُونَهُ

فَقِيداً مِنْ اهْلِهِ وَوَلَدِهِ

مُنقَطِعاً عَنْ إِخْوَانِهِ وَبَلَدِهِ

يَتَوَقَّعُ كُلَّ سَاعَةٍ بِايِّ قَتْلَةٍ يُقْتَلُ

وَبِايِّ مُثْلَةٍ يُمَثَّلُ بِهِ

وَانَا فِي عَافِيَةٍ مِنْ ذٰلِكَ كُلِّهِ

فَلَكَ ٱلْحَمْدُ يَا رَبِّ

مِنْ مُقْتَدِرٍ لاَ يُغْلَبُ

وَذِي انَاةٍ لاَ يَعْجَلُ

صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

وَٱجْعَلْنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ ٱلشَّاكِرِينَ

وَلآِلاَئِكَ مِنَ ٱلذَّاكِرِينَ

إِلٰهِي وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ

امْسَىٰ وَاصْبَحَ يُقَاسِي ٱلْحَرْبَ

وَمُبَاشَرَةِ ٱلْقِتَاِل بِنَفْسِهِ

قَدْ غَشِيَتْهُ ٱلاعْدَاءُ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ

بِٱلسُّيُوفِ وَٱلرِّمَاحِ وَآلَةِ ٱلْحَرْبِ

يَتَقَعْقَعُ فِي ٱلْحَدِيدِ

قَدْ بَلَغَ مَجْهُودَهُ

لاَ يَعْرِفُ حِيلَةً

وَلاَ يَجِدُ مَهْرَباً

قَدْ ادْنِفَ بِٱلْجِرَاحَاتِ

اوْ مُتَشَحِّطاً بِدَمِهِ

تَحْتَ ٱلسَّنَابِكِ وَٱلارْجُلِ

يَتَمَنَّىٰ شَرْبَةً مِنْ مَاٍء

اوْ نَظْرَةً إِلَىٰ اهْلِهِ وَوَلَدِهِ

لاَ يَقْدِرُ عَلَيْهَا

وَانَا فِي عَافِيَةٍ مِنْ ذٰلِكَ كُلِّهِ

فَلَكَ ٱلْحَمْدُ يَا رَبِّ

مِنْ مُقْتَدِرٍ لاَ يُغْلَبُ

وَذِي انَاةٍ لاَ يَعْجَلُ

صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

وَٱجْعَلْنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ ٱلشَّاكِرِينَ

وَلآِلاَئِكَ مِنَ ٱلذَّاكِرِينَ

إِلٰهِي وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ

امْسَىٰ وَاصْبَحَ فِي ظُلُمَاتِ ٱلْبِحَارِ

وَعَوَاصِفِ ٱلرِّيَاحِ

وَٱلاهْوَاِل وَٱلامْوَاجِ

يَتَوَقَّعُ ٱلْغَرَقَ وَٱلْهَلاَكَ

لاَ يَقْدِر علىٰ حِيلَةٍ

اوْ مُبْتَلىٰ بِصَاعِقَةٍ

اوْ هَدْمٍ اوْ حَرْقٍ

اوْ شَرقٍ اوْ خَسْفٍ

اوْ مَسْخٍ اوْ قَذْفٍ

وَانَا فِي عَافِيَةٍ مِنْ ذٰلِكَ كُلِّهِ

فَلَكَ ٱلْحَمْدُ يَا رَبِّ

مِنْ مُقْتَدِرٍ لاَ يُغْلَبُ

وَذِي انَاةٍ لاَ يَعْجَلُ

صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

وَٱجْعَلْنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ ٱلشَّاكِرِينَ

وَلآِلاَئِكَ مِنَ ٱلذَّاكِرِينَ

إِلٰهِي وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ

امْسَىٰ وَاصْبَحَ مُسَافِراً

شَاخِصاً عَنْ اهْلِهِ وَوَلَدِهِ

مُتَحَيِّراً فِي ٱلْمَفَاوِزِ

تَائِهاً مَعَ ٱلْوُحُوشِ وَٱلْبَهَائِمِ وَٱلْهَوَامِّ

وَحِيداً فَرِيداً

لاَ يَعْرِفُ حِيلَةً

وَلاَ يَهْتَدِي سَبِيلاً

اوْ مُتَاذِّياً بِبَرْدٍ اوْ حَرٍّ

اوْ جُوعٍ اوْ عُرْيٍ

اوْ غَيْرِهِ مِنَ ٱلشَّدَائِدِ

مِمَّا انَا مِنْهُ خِلْوٌ

فِي عَافِيَةٍ مِنْ ذٰلِكَ كُلِّهِ

فَلَكَ ٱلْحَمْدُ يَا رَبِّ

مِنْ مُقْتَدِرٍ لاَ يُغْلَبُ

وَذِي انَاةٍ لاَ يَعْجَلُ

صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

وَٱجْعَلْنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ ٱلشَّاكِرِينَ

وَلآِلاَئِكَ مِنَ ٱلذَّاكِرِينَ

إِلٰهِي وَمَوْلايَ وَسَيِّدِي

وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ

امْسَىٰ وَاصْبَحَ فَقِيراً عَائِلاً

عَارِياً مُمْلِقاً

مُخْفِقاً مَهْجُوراً

جَائِعاً ظَمْآنَ

يَنتَظِرُ مَنْ يَعُودُ عَلَيْهِ بِفَضْلٍ

اوْ عَبْدٍ وَجِيهٍ عِندَكَ

هُوَ اوْجَهُ مِنِّي عِندَكَ

وَاشَدُّ عِبَادَةً لَكَ

مَغْلُولاً مَقْهُوراً

قَدْ حُمِّلَ ثِقْلاً مِنْ تَعَبِ ٱلْعَنَاءِ

وَشِدَّةِ ٱلْعُبُودِيَّةِ

وَكُلْفَةِ ٱلرِّقِّ

وَثِقْلِ ٱلضَّرِيبَةِ

اوْ مُبْتَلَىٰ بِبَلاَءٍ شَدِيدٍ

لاَ قِبَلَ لَهُ بِهِ إِلاَّ بِمَنِّكَ عَلَيْهِ

وَانَا ٱلْمَخْدُومُ ٱلْمُنَعَّمُ

ٱلْمُعَافَىٰ ٱلْمُكَرَّمُ

فِي عَافِيَةٍ مِمَّا هُوَ فِيهِ

فَلَكَ ٱلْحَمْدُ عَلَىٰ ذٰلِكَ كُلِّهِ

مِنْ مُقْتَدِرٍ لاَ يُغْلَبُ

وَذِي انَاةٍ لاَ يَعْجَلُ

صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

وَٱجْعَلْنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ ٱلشَّاكِرِينَ

وَلآِلاَئِكَ مِنَ ٱلذَّاكِرِينَ

إِلٰهِي وَسَيِّدِي

وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ امْسَىٰ وَاصْبَحَ

عَلِيلاً مَرِيضاً

سَقِيماً مُدْنِفاً

عَلَىٰ فُرُشِ ٱلْعِلَّةِ وَفِي لِبَاسِهَا

يَتَقَلَّبُ يَمِيناً وَشِمَالاً

لاَ يَعْرِفُ شَيْئاً مِنْ لَذَّةِ ٱلطَّعَامِ

وَلاَ مِنْ لَذَّةِ ٱلشَّرَابِ

يَنظُرُ إِلَىٰ نَفْسِهِ حَسْرَةً

لاَ يَسْتَطِيعُ لَهَا ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً

وَانَا خِلْوٌ مِنْ ذٰلِكَ كُلِّهِ

بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ

فَلاَ إلٰهَ إِلاَّ انْتَ سُبْحانَكَ

مِنْ مُقْتَدِرٍ لاَ يُغْلَبُ

وَذِي انَاةٍ لاَ يَعْجَلُ

صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

وَٱجْعَلْنِي لَكَ مِنَ ٱلعَابِدِينَ

وَلِنَعْمَائِكَ مِنَ ٱلشَّاكِرِينَ

وَلآِلاَئِكَ مِنَ ٱلذَّاكِرِينَ

وَٱرْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ

يَا ارْحَمَ ٱلرَّاحِمِينَ

مَوْلايَ وَسَيِّدِي

وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ امْسَىٰ وَاصْبَحَ

وَقَدْ دَنَا يَوْمُهُ مِنْ حَتْفِهِ

وَاحَدْقَ بِهِ مَلَكُ ٱلْمَوْتِ فِي اعْوَانِهِ

يُعَالِجُ سَكَرَاتِ ٱلْمَوْتِ وَحِيَاضَهُ

تَدُورُ عَيْنَاهُ يَمِيناً وَشِمَالاً

يَنظُرُ إِلَىٰ احِبَّائِهِ وَاوِدَّائِهِ وَاخِلاَّئِهِ

قَدْ مُنِعَ مِنَ ٱلكَلاَمِ

وَحُجِبَ عَنْ ٱلْخِطَابِ

يَنظُرُ إِلَىٰ نَفْسِهِ حَسْرَةً

لاَ يَسْتَطِيعُ لَهَا ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً

وَانَا خِلْوٌ مِنْ ذٰلِكَ كُلِّهِ

بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ

فَلاَ إلٰهَ إِلاَّ انْتَ سُبْحانَكَ

مِنْ مُقْتَدِرٍ لاَ يُغْلَبُ

وَذِي انَاةٍ لاَ يَعْجَلُ

صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

وَٱجْعَلْنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ ٱلشَّاكِرِينَ

وَلآِلاَئِكَ مِنَ ٱلذَّاكِرِينَ

وَٱرْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ

يَا ارْحَمَ ٱلرَّاحِمِينَ

إِلٰهِي وَمَوْلايَ وَسَيِّدِي

وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ امْسَىٰ وَاصْبَحَ

فِي مَضَائِقِ ٱلْحُبُوسِ وَٱلسُّجُونِ

وَكُرَبِهَا وَذُلهِّا وَحَدِيدِهَا

يَتَدَاوَلُهُ اعْوَانُهَا وَزَبَانِيَتُهَا

فَلاَ يَدْرِي ايُّ حَالٍ يُفْعَلُ بِهِ

وَايُّ مُثْلَةٍ يُمَثَّلُ بِهِ

فَهُوَ فِي ضُرٍّ مِنَ ٱلعَيْشِ

وَضَنكٍ مِنَ ٱلحَيَاةِ

يَنظُرُ إِلَىٰ نَفْسِهِ حَسْرَةً

لاَ يَسْتَطِيعُ لَهَا ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً

وَانَا خِلْوٌ مِنْ ذٰلِكَ كُلِّهِ

بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ

فَلاَ إلٰهَ إِلاَّ انْتَ سُبْحانَكَ

مِنْ مُقْتَدِرٍ لاَ يُغْلَبُ

وَذِي انَاةٍ لاَ يَعْجَلُ

صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

وَٱجْعَلْنِي لَكَ مِنَ ٱلعَابِدِينَ

وَلِنَعْمَائِكَ مِنَ ٱلشَّاكِرِينَ

وَلآِلاَئِكَ مِنَ ٱلذَّاكِرِينَ

وَٱرْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ

يَا ارْحَمَ ٱلرَّاحِمِينَ

إِلٰهِي وَمَوْلايَ وَسَيِّدِي

وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ امْسَىٰ وَاصْبَحَ

قَدِ ٱسْتَمَرَّ عَلَيْهِ ٱلْقَضَاءُ

وَاحْدَقَ بِهِ ٱلْبَلاءُ

وَفَارَقَ اوِدَّاءَهُ وَاحِبَّاءَهُ وَاخِلاَّءَهُ

وَامْسَىٰ اسِيراً حَقِيراً ذَليِلاً

فِي ايدِي ٱلْكُفَّارِ وَٱلاعْدَاءِ

يَتَدَاوَلُونَهُ يَمِيناً وَشِمَالاً

قَدْ حُصِرَ فِي ٱلْمَطَامِيرِ

وَثُقِّلَ بِٱلْحَدِيدِ

لاَ يَرَىٰ شَيْئاً مِنْ ضِيَاءِ ٱلدُّنيَا

وَلاَ مِنْ رَوْحِهَا

يَنظُرُ إِلَىٰ نَفْسِهِ حَسْرَةً

لاَ يَسْتَطِيعُ لَهَا ضَرّاًوَ لاَ نَفْعاً

وَانَا خِلْوٌ مِنْ ذٰلِكَ كُلِّهِ

بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ

فَلاَ إِلٰهَ إِلاَّ انْتَ سُبْحانَكَ

مِنْ مُقْتَدِرٍ لاَ يُغْلَبُ

وَذِي انَاةٍ لاَ يَعْجَلُ

صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

وَٱجْعَلْنِي لَكَ مِنَ ٱلعَابِدِينَ

وَلِنَعْمَائِكَ مِنَ ٱلشَّاكِرِينَ

وَلآِلاَئِكَ مِنَ ٱلذَّاكِرِينَ

وَٱرْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ

يَا ارْحَمَ ٱلرَّاحِمِينَ

وَعِزَّتِكَ يَا كَرِيمُ

َلاطْلُبَنَّ مِمَّا لَديْكَ

وََلالِحَّنَّ عَلَيْكَ

وََلامُدَّنَّ يَدِيَ نَحْوَكَ

مَعَ جُرْمِهَا إِلَيْكَ

يَا رَبِّ فَبِمَنْ اعُوذُ

وَبِمَنْ الُوذُ

لاَ احَدَ لِي إِلاَّ انتَ

افَتَرُدَّنِي وَانتَ مُعَوَّلِي

وَعَلَيْكَ مُتَّكَلِي

اسْالُكَ بِٱسْمِكَ ٱلَّذِي وَضَعْتَهُ عَلىٰ ٱلسَّمَاءِ فَٱسْتَقَلَّتْ

وَعَلَىٰ ٱلارْضِ فَٱسْتَقَرَّتْ

وَعَلَىٰ ٱلْجِبَاِل فَرَسَتْ

وَعَلَىٰ ٱللَّيْلِ فَاظْلَمَ

وَعَلَىٰ ٱلنَّهَارِ فَٱسْتَنَارَ

ان تُصَلِّيَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

وَان تَقْضِيَ لِي حَوَائِجِي كُلَّهَا

وَتَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي كُلَّهَا

صَغِيرَهَا وَكَبِيرَهَا

وَتُوَسِّعَ عَلَيَّ مِنَ ٱلرِّزْقِ

مَا تُبَلِّغُنِي بِهِ شَرَفَ ٱلدُّنيَا وَٱلآخِرَةِ

يَا ارْحَمَ ٱلرَّاحِمِينَ

مَوْلايَ بِكَ ٱسْتَعَنتُ

فَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاعنِي

وَبِكَ ٱسْتَجَرْتُ فَاجِرْنِي

وَاغْننِي بِطَاعَتِكَ عَنْ طَاعَةِ عِبَادِكَ

وَبِمَسْالَتِكَ عَنْ مَسْالَةِ خَلْقِكَ

وَٱنقُلْنِي مِنْ ذُلِّ ٱلْفَقْرِ إِلَىٰ عِزِّ ٱلْغِنَىٰ

وَمِن ذُلِّ ٱلْمَعَاصِي إِلَىٰ عِزِّ ٱلطَّاعَةِ

فَقَدْ فَضَّلْتَنِي عَلَىٰ كَثِيرٍ مِنْ خَلْقِكَ

جُوداً مِنكَ وَكَرَماً

لاَ بِٱسْتِحْقَاقٍ منِي

إِلٰهِي فَلَكَ ٱلْحَمْدُ عَلَىٰ ذَلَك كُلِّهِ

صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

وَٱجْعَلْنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ ٱلشَّاكِرِينَ

وَلآِلاَئِكَ مِنَ ٱلذَّاكِرِينَ

سَجَدَ وَجْهِيَ ٱلذَّلِيلُ

لِوَجْهِكَ ٱلْعَزِيزِ ٱلْجَلِيلِ

سَجَدَ وَجْهِيَ ٱلْبَاِلي ٱلْفَانِي

لِوَجْهِكَ ٱلدَّائِمِ ٱلْبَاقِي

سَجَدَ وَجْهِيَ ٱلْفَقِيرُ

لِوَجْهِكَ ٱلْغَنِيِّ ٱلْكَبِيرِ

سَجَدَ وَجْهِي وَسَمْعِي وَبَصَرِي

وَلَحْمِي وَدَمِي وَجِلْدِي

وَعَظْمِي وَمَا اقَلَّتِ ٱلارْضُ منِي

لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ

اللَّهُمَّ عُدْ عَلَىٰ جَهْلِي بِحِلْمِكَ

وَعَلَىٰ فَقْرِي بِغِنَاكَ

وَعَلَىٰ ذُلِّي بِعِزِّكَ وَسُلْطَانِكَ

وَعَلَىٰ ضَعْفِي بِقُوَّتِكَ

وَعَلَىٰ خَوْفِي بِامْنِكَ

وَعَلَىٰ ذُنُوبِي وَخَطَايَايَ بِعَفْوِكَ وَرَحْمَتِكَ

يَا رَحْمٰنُ يَا رَحِيمُ

اللَّهُمَّ إنِي ادْرَا بِكَ فِي نَحْرِ…

وَاعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ

فَٱكْفنِيهِ بِمَا كَفَيْتَ بِهِ انْبِيَاءَكَ

وَاوْلِيَاءَكَ مِنْ خَلْقِكَ

وَصَاِلحِ عِبَادِكَ

مِن فَرَاعِنَةِ خَلْقِكَ

وَطُغَاةِ عُدَاتِكَ

وَشَرِّ جَمِيعِ خَلْقِكَ

بِرَحْمَتِكَ يَا ارْحَمَ ٱلرَّاحِمِينَ

إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

وَحَسْبُنَا ٱللَّهُ وَنِعْمَ ٱلْوَكِيلُ

Closing prayer

وصلى الله على محمد وآله الطاهرين

إِلٰهِي وَسَيِّدِي

وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ امْسَىٰ وَاصْبَحَ

شَرِيداً طَرِيداً

حَيْرَانَ مُتَحَيِّراً

جَائِعاً خَائِفاً

فِي ٱلصَّحَارِي وَٱلْبَرَارِي

قَدْ احْرَقَهُ ٱلْحَرُّ وَٱلْبَرْدُ

وَهُوَ فِي ضُرٍّ مِنَ ٱلعَيْشِ

وَضَنكٍ مِنَ ٱلحَيَاةِ

وَذُلٍّ مِنَ ٱلمَقَامِ

يَنظُرُ إِلَىٰ نَفْسِهِ حَسْرَةً

لاَ يَقْدِرُ لَهَا عَلَىٰ ضُرٍّ وَلاَ نَفْعٍ

وَانَا خِلْوٌ مِنْ ذٰلِكَ كُلِّهِ

بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ

فَلَكَ ٱلْحَمْدُ يَا رَبِّ

مِنْ مُقْتَدِرٍ لاَ يُغْلَبُ

وَذِي انَاةٍ لاَ يَعْجَلُ

صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

وَٱجْعَلْنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ ٱلشَّاكِرِينَ

وَلآِلاَئِكَ مِنَ ٱلذَّاكِرِينَ

وَٱرْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ

يَا ارْحَمَ ٱلرَّاحِمِينَ

إِلٰهِي وَمَوْلايَ وَسَيِّدِي

وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ امْسَىٰ وَاصْبَحَ

وَقَدِ ٱشْتَاقَ إِلَىٰ ٱلدُّنْيَا بِٱلرَّغْبَةِ فِيهَا

إِلَىٰ انْ خَاطَرَ بِنَفْسِهِ وَمَاِلهِ

حِرْصاً مِنْهُ عَلَيْهَا

قَدْ رَكِبَ ٱلْفُلْكَ وَكُسِرَتْ بِهِ

وَهُوَ فِي آفَاقِ ٱلْبِحَارِ وَظُلَمِهَا

يَنظُرُ إِلَىٰ نَفْسِهِ حَسْرَةً

لاَ يَقْدِرُ لَهَا عَلَىٰ ضَرٍّ وَلاَ نَفْعٍ

وَانَا خِلْوٌ مِنْ ذٰلِكَ كُلِّهِ

بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ

فَلاَ إِلٰهَ إِلاَّ انْتَ سُبْحانَكَ

مِنْ مُقْتَدِرٍ لاَ يُغْلَبُ

وَذِي انَاةٍ لاَ يَعْجَلُ

صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

وَٱجْعَلْنِي لَكَ مِنَ ٱلعَابِدِينَ

وَلِنَعْمَائِكَ مِنَ ٱلشَّاكِرِينَ

وَلآِلاَئِكَ مِنَ ٱلذَّاكِرِينَ

وَٱرْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ

يَا ارْحَمَ ٱلرَّاحِمِينَ

إِلٰهِي وَمَوْلايَ وسَيِّدِي

وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ امْسَىٰ وَاصْبَحَ

قَدِ ٱسْتَمَرَّ عَلَيْهِ ٱلْقَضَاءُ

وَاحْدَقَ بِهِ ٱلْبَلاَءُ

وَٱلْكُفَّارُ وَٱلاعْدَاءُ

وَاخَذَتْهُ ٱلرِّمَاحُ وَٱلسُّيُوفُ وَٱلسِّهَامُ

وَجُدِّلَ صَرِيعاً

وَقَدْ شَرِبَتِ ٱلارْضُ مِنْ دَمِهِ

وَاكَلَتِ ٱلسِّبَاعُ وَٱلطَّيْرُ مِنْ لَحْمِهِ

وَانَا خِلْوٌ مِنْ ذٰلِكَ كُلِّهِ

بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ

لاَ بِٱسْتِحْقَاقٍ منِي

يَا لاَ إِلٰهَ إِلاَّ انْتَ سُبْحانَكَ

مِنْ مُقْتَدِرٍ لاَ يُغْلَبُ

وَذِي انَاةٍ لاَ يَعْجَلُ

صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

وَٱجْعَلْنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ ٱلشَّاكِرِينَ

وَلآِلاَئِكَ مِنَ ٱلذَّاكِرِينَ

وَٱرْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ

يَا ارْحَمَ ٱلرَّاحِمِينَ