Munajat of the Fearful
Mafatih al-Jinan · preview release
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرّحِيمِ
اللهم صل على محمد وآل محمد
إِلٰهِي أَتَرَاكَ بَعْدَ ٱلْإِيـمَانِ بِكَ تُعَذِّبُنِي
أَمْ بَعْدَ حُبِّي إِيَّاكَ تُبَعِّدُنِي
أَمْ مَعَ رَجَائِي لِرَحْمَتِكَ وَصَفْحِكَ تَحْرِمُنِي
أَمْ مَعَ ٱسْتِجَارَتِي بِعَفْوِكَ تُسْلِمُنِي
حَاشَا لِوَجْهِكَ ٱلْكَرِيمِ أَنْ تُخَيِّبَنِي
لَيْتَ شِعْرِي! أَلِلشَّقَاءِ وَلَدَتْنِي أُمِّي
أَمْ لِلْعَنَاءِ رَبَّتْنِي
فَلَيْتَهَا لَمْ تَلِدْنِي وَلَمْ تُرَبِّنِي
وَلَيْتَنِي عَلِمْتُ
أَمِنْ أَهْلِ ٱلسَّعادَةِ جَعَلْتَنِي
وَبِقُرْبِكَ وَجِوَارِكَ خَصَصْتَنِي
فَتَقَرَّ بِذٰلِكَ عَيْنِي
وَتَطْمَئِنَّ لَهُ نَفْسِي
إِلٰهِي هَلْ تُسَوِّدُ وُجُوهاً خَرَّتْ سَاجِدَةً لِعَظَمَتِكَ
أَوْ تُخْرِسُ أَلْسِنَةً نَطَقَتْ بِٱلثَّنَاءِ عَلَىٰ مَجْدِكَ وَجَلاَلَتِكَ
أَوْ تَطْبَعُ عَلَىٰ قُلُوبٍ ٱنْطَوَتْ عَلَىٰ مَحَبَّتِكَ
أَوْ تُصِمُّ أَسْمَاعاً تَلَذَّذَتْ بِسَمَاعِ ذِكْرِكَ فِي إِرَادَتِكَ
أَوْ تَغُلُّ أَكُفّاً رَفَعَتْهَا الآمَالُ إِلَيْكَ رَجَاءَ رَأْفَتِكَ
أَوْ تُعَاقِبُ أَبْدَاناً عَمِلَتْ بِطَاعَتِكَ حَتَّىٰ نَحِلَتْ فِي مُجَاهَدَتِكَ
أَوْ تُعَذِّبُ أَرْجُلاً سَعَتْ فِي عِبَادَتِكَ
إِلٰهِي لاَ تُغْلِقْ عَلَىٰ مُوَحِّدِيكَ أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ
وَلاَ تحْجُبْ مُشْتَاقِيكَ عَنِ ٱلنَّظَرِ إِلَىٰ جَمِيلِ رُؤْيَتِكَ
إِلٰهِي نَفْسٌ أَعْزَزْتَهَا بِتَوحِيدِكَ
كَيْفَ تُذِلُّهَا بِمَهَانَةِ هِجْرَانِكَ
وَضَمِيرٌ ٱنْعَقَدَ عَلَىٰ مَوَدَّتِكَ
كَيْفَ تُحْرِقُهُ بِحَرَارَةِ نِيرَانِكَ
إِلٰهِي أَجِرْنِي مِنَ أَلِيمِ غَضَبِكَ
وَعَظِيمِ سَخَطِكَ
يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ
يَا رَحِيمُ يَا رَحْمٰنُ
يَا جَبَّارُ يَا قَهَّارُ
يَا غَفَّارُ يَا سَتَّارُ
نَجِّنِي بِرَحْمَتِكَ مِنْ عَذَابِ ٱلنَّارِ
وَفَضِيحَةِ ٱلْعَارِ
إِذَا ٱمْتَازَ ٱلأَخْيَارُ مِنَ ٱلأَشْرَارِ
وَحَالَتِ ٱلأَحْوَالُ
وَهَالَتِ ٱلأَهْوَالُ
وَقَرُبَ ٱلْمُحْسِنُونَ
وَبَعُدَ ٱلْمُسِيئُونَ
(وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ
وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ)
صل على محمد وآله الطاهرين