Munajat of the Beseechers
Mafatih al-Jinan · preview release
مناجاة الراغبين
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيمِ
إِلٰهِي إِنْ كَانَ قَلَّ زَادِي فِي ٱلْمَسِيرِ إِلَيْكَ
فَلَقَدْ حَسُنَ ظَنِّي بِٱلتَّوَكُّلِ عَلَيْكَ
وَإِنْ كَانَ جُرْمِي قَدْ أَخَافَنِي مِنْ عُقُوبَتِكَ
فَإِنَّ رَجَائِي قَدْ أَشْعَرَنِي بِٱلأَمْنِ مِنْ نَقِمَتِكَ
وَإِنْ كَانَ ذَنْبِي قَدْ عَرَّضَنِي لِعِقَابِكَ
فَقَدْ آذَنَنِي حُسْنُ ثِقَتِي بِثَوَابِكَ
وَإِنْ أَنامَتْنِي ٱلْغَفْلَةُ عَنِ ٱلاِسْتِعْدَادِ لِلِقَائِكَ
فَقَدْ نَبَّهَتْنِي ٱلْمَعْرِفَةُ بِكَرَمِكَ وَآلاَئِكَ
وَإِنْ أَوْحَشَ مَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ فَرْطُ ٱلْعِصْيَانِ وَٱلطُّغْيَانِ
فَقَدْ آنَسَنِي بُشْرَىٰ ٱلْغُفْرَانِ وَٱلرِّضْوَانِ
أَسْأَلُكَ بِسُبُحَاتِ وَجْهِكَ وَبِأَنْوارِ قُدْسِكَ
وَأَبْتَهِلُ إِلَيْكَ بِعَوَاطِفِ رَحْمَتِكَ
وَلَطَائِفِ بِرِّكَ
أَنْ تُحَقِّقَ ظَنِّي بِمَا أُؤَمِّلُهُ مِنْ جَزِيلِ إِكْرَامِكَ
وَجَمِيلِ إِنْعَامِكَ فِي ٱلْقُرْبَىٰ مِنْكَ
وَٱلزُّلْفَىٰ لَدَيْكَ
وَٱلتَّمَتُّعِ بِٱلنَّظَرِ إِلَيْكَ
وَهَا أَنا مُتَعَرِّضٌ لِنَفَحَاتِ رَوْحِكَ وَعَطْفِكَ
وَمُنْتَجِعٌ غَيْثَ جُودِكَ وَلُطْفِكَ
فَارُّ مِنْ سَخَطِكَ إِلَىٰ رِضَاكَ
هَارِبٌ مِنْكَ إِلَيْكَ
رَاجٍ أَحْسَنَ مَا لَدَيْكَ
مُعَوِّلٌ عَلَىٰ مَواهِبِكَ
مُفْتَقِرٌ إِلَىٰ رِعَايَتِكَ
إِلٰهِي مَا بَدَأْتَ بِهِ مِنْ فَضْلِكَ فَتَمِّمْهُ
وَمَا وَهَبْتَ لِي مِنْ كَرَمِكَ فَلاَ تَسْلُبْهُ
وَمَا سَتَرْتَهُ عَلَيَّ بِحِلْمِكَ فَلاَ تَهْتِكْهُ
وَمَا عَلِمْتَهُ مِنْ قَبِيحِ فِعْلِي فَٱغْفِرْهُ
إِلٰهِي ٱسْتَشْفَعْتُ بِكَ إِلَيْكَ
وَٱسْتَجَرْتُ بِكَ مِنْكَ
أَتَيْتُكَ طَامِعاً فِي إِحْسَانِكَ
راغِباً فِي ٱمْتِنانِكَ
مُسْتَسْقِياً وَابِلَ طَوْلِكَ
مُسْتَمْطِراً غَمَامَ فَضْلِكَ
طَالِباً مَرْضَاتَكَ
قَاصِداً جَنَابَكَ
وَارِداً شَرِيعَةَ رِفْدِكَ
مُلْتَمِساً سَنِيَّ الْخَيْراتِ مِنْ عِنْدِكَ
وافِداً إلىٰ حَضْرَةِ جَمالِكَ
مُرِيداً وَجْهَكَ
طارِقاً بابَكَ
مُسْتَكِيناً لِعَظَمَتِكَ وَجَلالِكَ
فَافْعَلْ بِي ما أَنْتَ أَهْلُهُ مِنَ الْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ
وَلا تَفْعَلْ بِي ما أَنَا أَهْلُهُ مِنَ الْعَذابِ وَالنّـِقْمَةِ
بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ