Morning supplication

Dua Sabah

A prayer of dawn attributed to Imam Ali (as)

8:53 106 recited passages Word sync on

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيمِ

Reciter addition · Salawāt

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

اللَّهُمَّ يَا مَنْ دَلَعَ لِسَانَ ٱلصَّبَاحِ بِنُطْقِ تَبَلُّجِهِ

وَسَرَّحَ قِطَعَ ٱللَّيْلِ ٱلْمُظْلِمِ بِغَيَاهِبِ تَلَجْلُجِهِ

وَأَتْقَنَ صُنْعَ ٱلْفَلَكِ الدَّوَّارِ فِي مَقَادِيرِ تَبَرُّجِهِ

وَشَعْشَعَ ضِيَاءَ ٱلشَّمْسِ بِنُورِ تَأَجُّجِهِ

يَا مَنْ دَلَّ عَلَىٰ ذَاتِهِ بِذَاتِهِ

وَتَنَزَّهَ عَنْ مُجَانَسَةِ مَخْلُوقَاتِهِ

وَجَلَّ عَنْ مُلائَمَةِ كَيْفِيَاتِهِ

يَا مَنْ قَرُبَ مِنْ خَطَرَاتِ ٱلظُّنُونِ

وَبَعُدَ عَنْ لَحَظَاتِ ٱلْعُيُونِ

وَعَلِمَ بِمَا كَانَ قَبْلَ أَن يَكُونَ

يَا مَنْ أَرْقَدَنِي فِي مِهَادِ أَمْنِهِ وَأَمَانِهِ

وَأَيْقَظَنِي إِلَىٰ مَا مَنَحَنِي بِهِ مِنْ مِنَنِهِ وَإِحْسَانِهِ

وَكَفَّ أَكُفَّ السُّوءِ عَنِّي بِيَدِهِ وَسُلْطَانِهِ

صَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىٰ ٱلدَّلِيلِ إِلَيْكَ فِي ٱللَّيْلِ ٱلأَلْيَلِ

وَٱلْمَاسِكِ مِنْ أَسْبَابِكَ بِحَبْلِ ٱلشَّرَفِ ٱلأَطْوَلِ

وَٱلنَّاصِعِ ٱلْحَسَبِ فِي ذِرْوَةِ ٱلْكَاهِلِ ٱلأَعْبَلِ

وَٱلثَّابِتِ ٱلْقَدَمِ عَلَىٰ زَحَاِليْفِهَا فِي ٱلزَّمَنِ ٱلأَوَّلِ

وَعَلَىٰ آلِهِ ٱلأَخْيَارِ ٱلْمُصْطَفَيْنَ ٱلأَبْرَارِ

وٱفْتَحِ اللَّهُمَّ لَنَا مَصَارِيعَ ٱلصَّبَاحِ

بِمَفَاتِيحِ ٱلرَّحْمَةِ وَٱلْفَلاَحِ

وَأَلْبِسْنِي ٱللَّهُمَّ مِنْ أَفْضَلِ خِلَعِ ٱلْهِدَايَةِ وَٱلصَّلاَحِ

وَٱغْرِسِ اللَّهُمَّ بِعَظَمَتِكَ فِي شِرْبِ جَنَانِي يَنَابِيعَ ٱلْخُشُوعِ

وَأَجْرِ ٱللَّهُمَّ لِهَيْبَتِكَ مِنْ آمَاقِي زَفَرَاتِ ٱلدُّمُوعِ

وَأَدِّبِ ٱللَّهُمَّ نَزَقَ ٱلْخُرْقِ مِنِّي بِأَزِمَّةِ ٱلْقُنُوعِ

إِلٰهِي إِن لَمْ تَبْتَدِئْنِي ٱلرَّحْمَةُ مِنْكَ بِحُسْنِ ٱلتَّوْفِيقِ

فَمَنِ ٱلسَّاِلكُ بِي إِلَيْكَ فِي وَاضِحِ ٱلطَّرِيقِ

وَإِنْ أَسْلَمَتْنِي أَنَاتُكَ لِقَائِدِ ٱلأَمَلِ وَٱلْمُنَىٰ

فَمَنِ ٱلْمُقِيلُ عَثَرَاتِي مِنْ كَبَوَاتِ ٱلْهَوَىٰ

وَإِنْ خَذَلَنِي نَصْرُكَ عِنْدَ مُحَارَبَةِ ٱلنَّفْسِ وَٱلشَّيْطَانِ

فَقَدْ وَكَلَنِي خِذْلاَنُكَ إِلَىٰ حَيْثُ ٱلنَّصَبِ وَٱلْحِرْمَانِ

إِلٰهِي أَتَرَانِي مَا أَتَيْتُكَ إِلاَّ مِنْ حَيْثُ ٱلآمَاِل

أَمْ عَلِقْتُ بِأَطْرَافِ حِبَاِلكَ إِلاَّ حِينَ بَاعَدَتْنِي ذُنُوبِي عَنْ دَارِ ٱلْوِصَاِل

فَبِئْسَ ٱلْمَطِيَّةُ الَّتِي ٱمْتَطَتْ نَفْسِي مِنْ هَوَاهَا

فَوَاهاً لَهَا لِمَا سَوَّلَتْ لَهَا ظُنُونُهَا وَمُنَاهَا

وَتَبّاً لَهَا لِجُرْأَتِهَا عَلَىٰ سَيِّدِهَا وَمَوْلاهَا

إِلٰهِي قَرَعْتُ بَابَ رَحْمَتِكَ بِيَدِ رَجَائِي

وَهَرَبْتُ إِلَيْكَ لاَجِئاً مِنْ فَرْطِ أَهْوَائِي

وَعَلَّقْتُ بِأَطْرَافِ حِبَاِلكَ أَنَامِلَ وَلائِي

فَٱصْفَحِ اللَّهُمَّ عَمَّا كُنتُ أَجْرَمْتُهُ مِنْ زَلَلِي وَخَطَائِي

وَأَقِلْنِي مِنْ صَرْعَةِ رِدَائِي

فَإِنَّكَ سَيِّدِي وَمَوْلايَ وَمُعْتَمَدِي وَرَجَائِي

وَأَنتَ غَايَةُ مَطْلُوبِي وَمُنَايَ فِي مُنْقَلَبِي وَمَثْوايَ

إِلٰهِي كَيْفَ تَطْرُدُ مِسْكِيناً ٱلْتَجَأَ إِلَيْكَ مِنَ ٱلذُّنُوبِ هَارِباً

أَم كَيْفَ تُخَيِّبُ مُستَرْشِداً قَصَدَ إِلَىٰ جَنَابِكَ سَاعِياً

أَمْ كَيْفَ تَرُدُّ ظَمْآناً وَرَدَ إِلَىٰ حِيَاضِكَ شَارِباً

كَلاَّ وَحِيَاضُكَ مُتْرَعَةٌ فِي ضَنْكِ ٱلْمُحُولِ

وَبَابُكَ مَفْتُوحٌ لِلطَّلَبِ وَٱلْوُغُولِ

وَأَنتَ غَايَةُ ٱلْمَسْؤُولِ وَنِهَايَةُ ٱلْمَأْمُولِ

إِلٰهِي هٰذِهِ أَزِمَّةُ نَفْسِي عَقَلْتُهَا بِعِقَاِل مَشِيئَتِكَ

وَهٰذِهِ أَعْبَاءُ ذُنُوبِي دَرَاْتُهَا بِعَفْوِكَ وَرَحْمَتِكَ

وَهٰذِهِ أَهْوَائِيَ ٱلْمُضِلَّةُ وَكَلْتُهَا إِلَىٰ جَنَابِ لُطفِكَ وَرَاْفَتِكَ

فَٱجْعَلِ ٱللَّهُمَّ صَبَاحِي هٰذَا نَازِلاً عَلَيَّ بِضِيَاءِ ٱلْهُدَىٰ

وَبِٱلسَّلاَمَةِ فِي ٱلدِّينِ وَٱلدُّنْيَا

وَمَسَائِيَ جُنَّةً مِنْ كَيْدِ ٱلْعِدَىٰ

وَوِقَايَةً مِنْ مُرْدِيَاتِ ٱلْهَوَىٰ

إِنَّكَ قَادِرٌ عَلَىٰ مَا تَشَاءُ

تُؤْتِي ٱلْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ

وَتَنْزِعُ ٱلْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ

وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ

وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ

بِيَدِكَ ٱلْخَيرُ

إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

تُولِجُ ٱللَّيْلَ فِي ٱلنَّهَارِ

وَتُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱللَّيْلِ

وَتُخْرِجُ ٱلْحَيَّ مِنَ ٱلمَيِّتِ

وَتُخْرِجُ ٱلْمَيِّتَ مِنَ ٱلحَيِّ

وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ

لاَ إِلٰهَ إِلاَّ أَنتَ

سُبْحَانَكَ ٱللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ

مَنْ ذَا يَعْرِفُ قَدْرَكَ فَلاَ يَخَافُكَ

وَمَن ذَا يَعْلَمُ مَا أَنتَ فَلاَ يَهَابُكَ

أَلَّفْتَ بِقُدْرَتِكَ ٱلْفِرَقَ

وَفَلَقْتَ بِلُطْفِكَ ٱلْفَلَقَ

وَأَنَرْتَ بِكَرَمِكَ ديَاجِيَ ٱلْغَسَقِ

وَأَنْهَرْتَ ٱلْمِيَاهَ مِنَ ٱلصُّمِّ ٱلصَّيَاخِيدِ عَذْباً وَأُجَاجاً

وَأَنزَلْتَ مِنَ ٱلمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجاً

وَجَعَلْتَ ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ لِلْبَرِيَّةِ سِرَاجاً وَهَّاجاً

مِنْ غَيْرِ أَن تُمَارِسَ فِيمَا ٱبْتَدَأْتَ بِهِ لُغُوباً وَلاَ عِلاَجاً

فَيَا مَنْ تَوَحَّدَ بِٱلْعِزِّ وَٱلْبَقَاءِ

وَقَهَرَ عِبَادَهُ بِٱلْمَوْتِ وَٱلْفَنَاءِ

صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ٱلأَتْقِيَاءِ

وَٱسْمَعْ نِدَائِي وَٱسْتَجِبْ دُعَائِي

وَحَقِّقْ بِفَضْلِكَ أَمَلِي وَرَجَائِي

يَا خَيْرَ مَنْ دُعِيَ لِكَشْفِ ٱلضُّرِّ

وَٱلْمَأْمُولِ فِي كُلِّ عُسْرٍ وَيُسْرٍ

بِكَ أَنزَلْتُ حَاجَتِي فَلاَ تَرُدَّنِي مِنْ سَنِيِّ مَوَاهِبِكَ خَائِباً

يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ

بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ ٱلرَّاحِمِينَ

وَصَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَىٰ خَيْرِ خَلْقِهِ

مُحَمَّدٍ وَآلِهِ أَجْمَعِينَ

إِلٰهِي قَلْبِي مَحْجُوبٌ

وَنَفْسِي مَعْيُوبٌ

وَعَقْلِي مَغْلُوبٌ

وَهَوَائِي غَاِلبٌ

وَطَاعَتِي قَلِيلٌ

وَمَعْصِيَتِي كَثِيرٌ

وَلِسَانِي مُقِرٌّ بِٱلذُّنُوبِ

فَكَيْفَ حِيلَتِي

يَا سَتَّارَ ٱلْعُيُوبِ

وَيَا عَلاَّمَ ٱلْغُيُوبِ

وَيَا كَاشِفَ ٱلْكُرُوبِ

إِغْفِر ذُنُوبِي كُلَّهَا

بِحُرْمَةِ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

يَا غَفَّارُ يَا غَفَّارُ يَا غَفَّارُ

بِرَحْمَتِكَ يَا ارْحَمَ ٱلرَّاحِمِينَ